لجنة التنسيق الوطنية
لتأسيس إطار نقابي لمستخدمي جمعية الأمانة
أرضــــيـــــة الــــمــــلـــــف الـــمطـــلبــــي
بعد تجربة مناديب المستخدمين والتي دامت أكثر من سنتين وكانت محدودة في العطاءات ومتواضعة في التجربة. تضافرت جهود و إرادات مجموعة من الأخوات والإخوان لتأسيس إطار آخر يمثل مستخدمي جمعية الأمانة من أجل التداول والدفاع عن مصالحهم المادية والمعنوية .
و اجتماعنا هذا يدخل في هذا النطاق :إن مؤسستنا الأمانة عرفت تطورا ملحوظا كميا و نوعيا على جميع الأصعدة ( المادية ، المعنوية ، التنظيمية، التجهيزية و البشرية ) و قد كان وراء هذا التطور الكبير عطاء و فعالية جميع الموارد البشرية و على الخصوص فئة الوكلاء الميدانيين التي استطاعت ، بفضل تحمل الصعاب و القدرة على اختراق مواقع كانت مجرد أحلام و تكسير عادات وتقاليد عتيقة
و متخلفة ، أن تحقق أهداف المؤسسة و تساهم في بلورة ثقافة جديدة و إرساء معالم التطور و التنمية .
كما استطاع الوكلاء أن يرفعوا من قيمة مؤسستنا و يبوؤوها مكانة قوية ومتميزة قادرة من خلالها على المنافسة و أخذ زمام المبادرة إلى جانب الذين سبقوها في التجربة . بحيث أصبحت الأمانة تحتل الصف الأول على مستوى حقيبة القروض الجارية وطنيا و الصف الثاني على مستوى حقيبة عدد الزبناء . و المستوى الثالث على الصعيد الإفريقي و العاشر على المستوى العالمي . و عليه يحق لنا أن نفتخر بهذا المستوى الرائع التي وصلت إليه المؤسسة ، لكن السؤال المطروح هو : إذا كان العنصر البشري هو الرافعة الأساسية لأعمال و تطور المؤسسة و الوكلاء الميدانيين هم الذين عملوا على ترجمة الأهداف المسطرة إلى واقع ملموس فما هو نصيبهم من هذا الإنجاز و التطور ؟
لا يخفى عليكم أن الوكلاء هم الفئة العريضة و المنتجة المباشرة في هرم مستخدمي الأمانة ، كما لا يخفى عليكم أنها الفئة الأكثر معانات من الناحية المادية و المعنوية : فبالنظر إلى المكافئة : (الأجور + العلاوات ) التي يتقاضونها و الأعمال و المسؤوليات التي يتحملونها : ( ضمان أمن و سلامة المقرات ، العمل الإداري والمالي ، السهر على الرفع من مستوى الإنتاج وحل المشاكل المرتبطة بالقروض، البحث عن موارد أخرى ، ...) يمكننا القول و الجزم أن المكافئة غير ملائمة و لا مناسبة و لا تعوض المجهودات المبذولة .
و من أجل تجاوز الوضعية و تحسين أوضاع هذه الفئات بما يليق وعطاءها فقد حان الوقت لكي يجتمع كل مستخدمي المؤسسة في إطار واحد للدفاع عن مطالبهم المادية و المعنوية و تقوية حضورهم في كل أشغال الجمعية سواء التي تهم مخططات و برامج المؤسسة أو تلك التي تهم أوضاع المأجورين على اختلاف أصنافهم .
و يمكن تقسيم ملفنا المطلبي إلى قسمين :
1- المطالب المادية :
§ ضرورة مراجعة سياسة الأجور و ذلك بالزيادة في الراتب الأساسي الشهري لضمان العيش الكريم للمستخدم .
§ توضيح ومراجعة الغلاف المخصص للعلاوات و الزيادة فيه.
§ رفع الأجر حسب التسمية والمهمة.
§ رفع الأجر باقتراح حد أدنى بين 3500 و4500 درهم.
§ تطبيق السلم المتحرك للأجور .
§ توضيح و مراجعة الغلاف المخصص للعلاوات و الزيادة فيه .
§ الزيادة في منحة التنقل خصوصا بالنسبة للعاملين في البادية .
§ الزيادة في التعويض عن الدرجات .
§ التعويض عن بعض المخاطر ( نقل الأموال ، الصندوق ...).
§ العمل على الانخراط في صندوق إضافي للتقاعد .
§ رفع مساهمة المؤسسة في تكاليف التكوين .
§ تحمل المؤسسة كامل تكاليف الدراجة النارية ، كوسيلة لتأدية مهمات العمل.
§ خلق صندوق خاص بالأعمال الاجتماعية .
§ إعادة النظر في احتساب الأقدمية .
§ فتح إمكانية الاقتراض من المؤسسة : الأمانة .
2- المطالب المعنوية :
§ إشراك فئة الوكلاء عبر ممثليهم في تسطير مخططات و برامج الجمعية خصوصا تلك التي تعنى بالموارد البشرية .
§ العمل على صياغة نظام داخلي للمؤسسة يوضح كل الأشياء الغامضة في قانون الشغل المتعلقة بواجبات و حقوق المستخدمين .
§ مراجعة قضية الــتأمين للرفع من سقفه في حالة الأمراض الخطيرة و المكلفة والعمليات الجراحية والولادة و تبسيط مسطرة الاستفادة منه.
§ النظر في إيجابيات التغطية الصحية الإجبارية .
§ بلورة نظام لللترقية مرن وواضح المعايير .
§ الاعتراف بالشواهد المحصل عليها و فتح المجال أمام أصحابها للاستفادة من الترقية الداخلية .
§ السهر على حماية أمن و سلامة المستخدمين أثناء القيام بأعمالهم.
§ إلغاء مسطرة ( % 10 من الغياب خلال دورة ) تحرم المستخدم أو المستخدمة من العلاوة .
§ تحسين شروط العمل و ذلك بتوفير الوسائل المناسبة كما وكيفا لتحقيق الأهداف المرسومة .
§ التخفيف من ضغط العمل .
§ البحث عن إمكانيات عقد اتفاقيات مع نوادي ومؤسسات و مراكز للترفيه و التكوين .
§ الأخذ على الأقل بالقوانين المسطرة في مدونة الشغل .
§ الحق في السبورة النقابية.
§ المطالبة باستغلال فضاء المؤسسة والنظام المعلوماتي لأغراض نقابية.
§ نهج سياسة التدرج في العقوبات وإلغاء المسطرة 24/2006.
§ مراجعة نظام التعويض عن المهمات.
إننا و نحن نسطر هذه المطالب لا يسعنا إلا أن نأكد أننا كمستخدمين نعيش نفس الأوضاع الحالية والهموم و المشاكل المرتبطة بالعمل ونتطلع إلى نفس الأفاق والأهداف و بذلك فقوتنا تكمن في التنظيم و الوحدة كما تكمن في الوعي والتأطير والقدرة على المساهمة جماعيا في تغيير أوضاعنا . لدى نهيب بكافة الأخوات والإخوان الحاضرين و الحاضرات، الغائبين والغائبات على العمل :
على استيعاب مضامن مطالبنا وتأطير بعضنا البعض وتقوية عزائمنا وتعاضدنا والاستعداد للدفاع عن مطالبنا كل مادعت الضرورة .
كما نعتبر حضورنا في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل هو تعزيز للطبقة العاملة و مناصرة قضاياها العادلة و لا شك أن وجودنا بينهم سيعطينا شحنة تفيدنا في عملنا النضالي .
في الأخير نشكر الجميع على تلبية الدعوة و المساهمة في إنجاح التجمع كما نشكر إخواننا في CDT على توفيرهم لنا هذه الفرصة و الوقوف بجانبنا : إنها تعكس الرغبة في تنظيم المأجورين كمدخل أساسي لتأدية واجب النضال .